إن حياتي تفزعني
جفت كل عيون البهجة ,
وتهاوت آمالي ..
أنا لا أشتاق لغير الموت !
اعتدت دوماً الذهاب إلى مكتبة الجامعة بين المحاضرات , و غالباً ما اصطحب معي كتاباً من المنزل أكمل قراءته هناك , اليوم انتهيت من قراءة كتابي وكان هناك متسع من الوقت قبل بدء المحاضرة التالية , و مكان جلوسي المحبب هو قسم الفنون ( الموسيقى – السينما – المسرح ) , فبدأت بمطالعة الكتب الموجودة هناك , و لفتت إنتباهي الكتب التي تتحدث عن الأوبرا , و خصوصاً تلكم التي تتحدث عن أوبرا عايدة التي قام بتأليفها الموسيقار الإيطالي العظيم جيوسيبي فريدي , كنت سمعت كثيراً عن أوبرا عايدة ولكن لم يتسنى لي يوماً القراءة عنها أو حضور عرض لها , زاد انبهاري بها حينما علمت أنها من إحدى أشهر ثلاث اوبرات في العالم , وأن الخديوي اسماعيل انشأ دار الأوبرا المصرية خصيصاً من أجل أوبرا عايدة , طالعت هذا الكتاب بشغف بالغ , لم أستطع أن أنتزعه من يدي رغم أن المحاضرة التالية ستبدأ بعد قليل , وسجلت بعضاً من نصوصها على ( منديل ) , فلم يكن معي ورقة أكتب عليها حينها !
وأنا في الطريق للمحاضرة تساءلت بحرقة .. هل سيكون لنا يوماً داراً للأوبرا ؟!
وإن لم يكن . : )
قد نبني دارًا للأوبرا في حواسّنا ..
نتلقف ماتجترّه ، ونحمله ك َ متعة . في ” منديل ” مثلاً .
+
[ F ]
الأوبرا (المغنى ) اشربها كل مساء مع صوت بافاروتي وبوتشيلي.
في انتظار الاوبرا (المبنى)!
تحية طيبة لامنت
سـ أقاسمك سؤالك
.
.
Do You like OPERA ?
؛)
سنبلة ,
صح كلامك
كلامك دائماً غير ,
شكراً لك ..
,
بابلو ,
حياك الله ..
إن شاء الله بالآخر يكون عندنا أوبرا ويصدح فيها بوتشيلي
شكراً لحضورك ..
,
أنين الورد ,
ما أعرف لما دخلت سبيسك عرفت إنك من عُمان !
وأنا كان فبالي استشهد بالأوركسترا السلطانية ,
شيء مبهر بصراحة ..
شرفتيني بحضورك أنين ..
,
هناء ,
ههههههههه
أحبها أي .. و مرة ثانية ردي كويس ..
والا ترى أعصب
شكراً لك ,
.
.
مؤخراً، بدت تثيرني تلك الأصوات جداً : )
رأيت إعلان ” Zain ” ؟
أنتظر للجزء الذي يقول فيه : وهذا صوتي
أووف فاتن!
نقول يارب (F)