" 17 تشرين الأول . عرض مسرحيتي " النورس " على خشبة مسرح ألكساندرينسكي لم تحقق نجاحاً .
10 تشرين الثاني . استلمتُ رسالة من أناتولي فيدوروفيتش كوني يقول فيها إنه أحبَّ " النورس " حباً جماً .
4 كانون الأول . عدتُ إلى مادة عن عرض " النورس " في 17 تشرين الأول, في مجلة المسرح, العدد 95, الصفحة 75, صحيحٌ أني فررتُ من المسرح, ولكن عندما انتهت المسرحية فحسب. كنت في غرفة تبديل ملابس ل, خلال فصلين أو ثلاثة. وأثناء الاستراحات توافد موظفو مسرح الدولة في زيّ موحد, متقلدين رتبهم, وجاء ب أيضاً, وهو ضابط شاب وسيم من مكتب شرطة الداخلية يضع نجمة على كتفه. حين يأخذ الإنسان على عاتقه عملاً غريباً عنه, كالفنّ على سبيل المثال, وإذ يتعذر عليه أن يصبح فناناً, فإنه يتحول إلى ضابط شرطة. كم من الناس إذن يلعبون دور المتطفلين على العلم والمسرح والرسم – فقط بإرتدائهم الزيّ الرسمي ! وعلى هذا المنوال, فإن الإنسان الذي تغدو الحياة غريبة عنه, هو العاجز عن العيش, لا يتبقى أمامه إلا التطوع في سلك الشرطة. الممثلات البدينات في غرف تبديل الملابس تظارفن مع المسؤولين, ولن يخرجن عن الوقار والمجاملات. ( أعربت ل عن غبطتها لأن شاباً يافعاً مثل ب قد تقلد النجمة للتو ). لقد كنّ ربات منازل محترمات ومسنات, خادمات شرفهن السادة بحضورهم " 

دفاتر سريّة

لا يمكن إضافة تعليقات.