" لنا حصتنا من الأخطاء بالطبع . حصتنا من قِصَر النظر . هل قلت هذا قبل الآن في مكان آخر وزمان آخر ؟ أذكر أنني كتبت ذلك أو قلته سابقاً . لماذا أستعيده الآن ؟ لا أدري . ولكني على يقين من أننا لم نكن دائماً مشهداً طبيعياً خلاّباً ! رغم أن هذه الحقيقة لا تعفي العدو من جريمته الأصلية التي هي أول الشرور ومنتهاها .
لكنني أعلم أن أسهل نشاط بشري هو التحديق في أخطاء الآخرين . إن الذي يفتش عن اخطائك لن يجد سواها ! ولهذا اتسائل مع كل انتكاسة نواجهها عن أخطائنا نحن أيضاً . عن أخطاء أغنيتنا . أتسائل إن كنت قادراً على الارتقاء بارتباطي بالوطن , بحيث يرقى إلى أغنيتي عنه . هل الشاعر يعيش في المكان أم في الوقت ؟ وطننا هو شكل أوقاتنا فيه . يبدو أنني شخص سيئ الطوية . لم أصدق ناظم حكمت إلا قليلاً . لم تكن متاعبي في المنفى أكثر من متاعب أصدقائي في أوطانهم . ولا أطيق الحنين بمعناه الذابل "
رأيت رام الله