الحقيقة .. أنا أوجعت
أكثر من ما توجعت ..
وجرحت
أكثر من ما أنجرحت ..
واعتذاري أكثر من لومي
لكن هذا ما حرمني نومي
ولا أثقل ضميري !
والسبب إني ما كنت البادي ..
في عمري
والأكيد من كسر ظفري ..
كسرت اصبعه !
هذي الحقيقة المفجعة ..
للأسف ..
ما كان عندي الجزاء من نوع العمل
ولكن الذي حصل .
أما عن الناحية المشرقة من القمر
أنا أحتفظ بالجيد من الذكريات
والصور ..
وكل مؤلم يبهت في ذاكرتي وينمحي .
تدري ..
الانسان اذا كان ما يستحي
إنه يقول أخطيت ..
دايم ذكرياته جيدة !

الحقيقة المفجعة

لا يمكن إضافة تعليقات.