" في عقولنا جميعاً نصٌ جزءٌ منه مقروءٌ , وجزءٌ سريٌ , يفسّر ما نفعله في الحياة , قد نسميه وعياً خاطئاً , أو خيالاً , أو حتى أيديولوجية بحسب الأصول القديمة . وداخل نسيج هذا النص الذي يمنح حياتنا معنى , ثمة مساحة واسعة لما قاله المراقبون الغربيون . وقد يكون هذا " المراقب الغربي " بالنسبة للذين يسكنون اسطنبول مثلي , ويضعون قدميهم في ثقافة , والأخرى في عالمٍ آخر , ليس شخصاً حقيقياً . قد يكون من تكويني وخيالي , وحتى من خدعي . ولأن عقلي لا يستطيع قبول النصوص القديمة للحياة التقليدية بوصفها نصاً واحداً , أشعر بالحاجة إلى أجنبي يفسر الحياة التي أعيشها بنصٍ جديد , مقالة , رسم وفيلم . وعندما أشعر بقصور نظرة الغربي لي , أغدو غربي نفسي "
اسطنبول .. المدينة والذكريات