" – البلجيكي بالطبع لن يعود إلى لعب الشطرنج مرة أخرى .
كانت فكرة سهلة , لكن جدي رددها على العائلة كما لو كانت فكرة عبقرية , وقامت النساء بنشرها بحماس شديد , إلى درجة أنني كنت أهرب من الزوار خوفاً من إجباري على ترديدها أمامهم , كشف لي هذا أيضاً , أن مثل تلك الأفكار أفادتني كثيراً ككاتب : كل واحد يقص الموقف مع بعض التفاصيل المختلفة عن القصة الأصلية , ولا يتخيل أحد مدى إحساسي من وقتها تجاه الأطفال الموهوبين الذي يجبرونهم على الغناء أو تقليد الطيور , وحتى الكذب لجذب اهتمام الضيوف , فهمت اليوم أيضاً أن تلك الجملة البسيطة كانت أول نجاح أدبي أحصل عليه "
أن تعيش لتحكي