"كان الأمير فهد, وفيما بعد الملك فهد, رجلاً جمّ الأدب شديد الحياء. لم أره, قط, يرفض طلباً من وزير أو من أي إنسان آخر بصفة مباشرة. مع الزمن تعودتُ, وتعودّ بقية الوزراء, على أسلوب ولي العهد. عندما يوافق على طلب من وزير كان يوجهه بأن يمضي قدماً في التنفيذ (كان يستعمل عبارات مثل "على بركة الله" أو "توكل على الله" أو "هذا مناسب جداً"). عندما تكون لديه تحفظات على الطلب كان يطلب من الوزير أن يكتب له رسالة عن الموضوع (يعني هذا أن إحتمال الموافقة قد انخفض إلى 50%). عندما تكون لديه شكوك جديّة حول حكمة القرار المطلوب كان يقول للوزير "دعني أفكر". (معنى هذا أن إحتمال الموافقة انخفض إلى 10%). عندما يقرر عدم الإستجابة لطلب كان يطلب من الوزير أن يبحث الموضوع مع وزير المالية (يعني هذا أن إحتمال الموافقة أصبح 1%)".
حياة في الإدارة

لا يمكن إضافة تعليقات.