" أنا روائي . ورغم كثرة ما تعلمته من النظرية, حتى أنني في بعض الأوقات وقعت تحت سحرها, فكثيراً ما شعرت بالحاجة للحركة بدونها . وأتمنى الآن أن أرفه عنك ببعض القصص, وأن أقترح عليك – من خلالها – بعضاً من أفكاري .
لو كانت هناك حديقة في أحلامك حديقة لم ترها أبداً في الحياة, ربما لأنها في الجانب الآخر من جدار مرتفع فإن أفضل طريقة لتخيل تلك الحديقة غير المرئية هي أن تروي قصصاً تتناول آمالك ومخاوفك .
والنظرية الجيدة, حتى لو كانت نظرية أثرت فينا بعمق, وأقنعتنا, ستظل نظرية شخص آخر وليست نظريتنا. لكن القصة الجيدة التي أثرت فينا بعمق, وأقنعتنا, تصبح قصتنا . وهذا هو الحال مع القصص القديمة, القصص القديمة جداً, لا أحد يتذكر من رواها في أول مرة . فنحن نمحو كل ما يمكن تذكره عن الطريقة التي تم التعبير عنها لأول مرة . ومع كل سرد جديد, نسمع القصة كما لو كان لأول مرة "
ألوان أخرى