" لو احتفظنا بحقيقة ما سرّاً, فسوف نكون – نأمل – ألا تخزينا إلا في السرّ, ولكن هذا الأمل لا يتحقق عندما يستخدم روائي خياله لتحويل نفس تلك الحقيقة, لإظهارها بشكل جديد في عالم جديد موازٍ يجذب الأنظار . وعندما يبدأ روائي في اللعب بالقواعد التي تحكم المجتمع, عندما يحفر تحت السطح لإكتشاف هندسته الخفية, عندما يستكشف ذلك العالم السري كطفل متلهف على المعرفة, تسوقه المشاعر التي لا يستطيع فهمها جيداً, فمن المحتم أنه سوف يسبب لعائلته, وأصدقائه, ونظرائه, وإخوانه المواطنين بعض القلق . لكنه قلق يتسم بالبهجة . لأنه بقراءة الروايات, والقصص, والأساطير نصل إلى فهم الأفكار التي تحكم العالم الذي نعيش فيه؛ إن الفن القصصي هو الذي يتيح لنا الدخول إلى الحقائق التي تخفيها عائلاتنا, ومدارسنا, ومجتمعنا؛ إن فن الرواية هو الذي يسمح لنا أن نتساءل من نحن في الواقع "
ألوان أخرى